سوامِي الهمِّ لا تعدوكَ مدْحًا … إذا اخْتَلَجَ الضَّمِيرُ بها اخْتِلاجا
تَزُورُ عُلاكَ مَرًّا وانْثِناءً … وقَصْدًا بِالمَحامِدِ وانْعِراجا
فكمْ شادٍ لها طَرِبٍ وحادٍ … بها غَرِدٍ بُكُورًا وادِّلاجا
وكمْ راوٍ كأنَّ بِفيهِ منْها … مُجاجَ النحْلِ حُبَّ به مُجاجا
يَزِيدُ بِها الشَّجِيُّ شجىً وَبَثًّا … ويهتاجُ الخَليُّ بها اهتياجا
أقُولُ بِحَقِّ ما تُسْدِي وتُولِي … وَلَيْسَ بِحَقِّ مَنْ حابى وَداجا
وأنْتَ أعَدْتَ لِي بِيضًا حِسانًا … لَيالِيَ دَهْرِي السُّودَ السِّماجا
أتيتُكَ لمْ أدَعْ للحظِّ عُذْرا … إليَّ ولا عليَّ لهُ احتجاجا
ولمْ أجْعَلكَ دُونَ الخلْقِ قصْدِي … لتجْعَلَ لي إلى الخلقِ احتياجا
أقيمُ على الصَّدى ما لمْ يُهبْ بي … إلى الوِرْدِ الكَرِيمِ ولَمْ يُجاجا