فكمْ جاوَزْتُ مِن عَذْبٍ زُلالٍ … إليْكَ أعُدُّهُ مِلْحًا أُجاجا
إلى مَلِكٍ سقى الإحْسانَ صِرْفًا … فلمْ يَذَرِ المَطالَ لهُ مِزاجا
سنِيِّ البذْلِ ما حملتْ تمامًا … مواعدُهُ ولا وضعَتْ خِداجا
وخيرُ لقائِحِ المعروفِ عندَ الن … دى ما كانَ أسرَعها نِتَاجا
إذا ما عاتَبَ الأيّامَ حُرٌّ … بغيرِكَ لمْ تزِدْ إلا لجاجا