جزاكَ الله نصْرًا عنْ مساعٍ … حَميْنَ الدِّينَ عِزًّا أنْ يُهاجا
فلمْ تكُ إذْ تمورُ الأرضُ مورًا … وترتجُّ الجبالُ بها ارتجاجا
لِثَغْرِ مَخُوفَةٍ إلاّ سِدادًا … وبابِ مُلمةٍ إلا رِتاجا
ولمْ تَضِقِ الخُطوبُ السودُ إلا … جعَلْنَا مِنْ نَداكَ لَها انفِراجا
كفى ظلمَ النوائِبِ والليالِي … ببهجتكَ انحِسارًا وانْبِلاجا
وحسْبُ العِيدِ عِيدٌ مِنْكَ يَحْظَى … بهِ ما عادَ مُرْتَقِبًا وَعاجا
فدُمْتَ لهُ وَلِلنِّعَمِ اللَّواتِي … غدَوْتَ بِها لِرَبِّ التّاجِ تاجا
تجلُّ حِلىً إذا ما القطْرُ حلى … بَريِّقهِ الأناعِمَ والنَّباجا
إذا ما كنتَ تاجَ عُلىً فَمنْ ذا … يَكُونُ لكَ الجَبِينَ أوِ الحَجاجا
إليكَ زففتُ أبكارَ القوافِي … وُحادًا كالفَرائِدِ أوْ زَواجا