الصفحة 9305 من 66522

مليٌّ حينَ ينذَرُ بالأعادِي … وأمْضى العالمينَ إذا يُفاجا

يَرُوحُ وخيلُهُ تَخْتالُ تِيهًا … بأشجعِ منْ بها شهدَ الهياجا

وما المِسْكُ السَّحِيقُ إذا امتَطاها … بأهلٍ أن يكونَ لها عجاجا

يطُولُ بِها الثَّرى إنْ صافَحتْهُ … وإنْ سلَكَتْ بهِ سُبُلًا فِجاجا

كأنَّ بسهلهِ والحزنِ منْها … عِضاضًا للِسَّنابِكِ أوْ شِجاجا

مددتَ إلى اقتناءِ الحمدِ كفًّا … طَمى بَحْرُ السَّماحِ بِها وماجا

وغادرت العوالِيَ بالمعالِي … كَخيسِ الليثِ عزَّ بهِ وِلاجا

وأنْتَ جَعَلْتَ بينَهُما انتِسابًا … بما آلى إباؤُكَ وانتِساجا

ضربْتَ منَ الظُّبى سُورًا عليها … ومنْ شوكِ الرماحِ لها سياجا

ولَمْ تَقْنُ القَنا يَوْمًا لِتَقْضي … بغيرِ صدُورِها للمجدِ حاجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت