الصفحة 9304 من 66522

البحر:

وافر تام ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا … وللدُّنيا وعالمها سراجا

ألمْ تَحْلُلْ ذُرَى المَجْدِ التهامًا … بغاياتِ المكارِمِ والتهاجا

لقد شَرُفَ الزمانُ بكَ افتخارًا … كَما سَعُدَ الأنامُ بكَ ابتهاجًا

رأوا مَلِكًا أنامِلُهُ بِحارٌ … من المعروفِ تلتَجُّ التجاجا

حقيقًا أنْ يُجابَ على الليالي … بهِ ثوبُ الثناءِ وأنْ يُساجا

يكادُ الغيثُ يشبِهُهُ سماحًا … إذا انْهَلَّ انْسِفاحًا وانثِجاجا

أغرُّ يهيجُ طِيبُ الذِكرِ منهُ … هوىً برجائِهِ ما كانَ هاجا

تَبِيتُ رِكابُنا ما يَمَّمَتْهُ … تُخالِجُنا أزِمَّتَها خِلاجا

كأنَّ العَيسَ خابِرَةٌ إلى مَنْ … بنا تطوِي المخارِمَ والفجاجا

كأنَّ الفوزَ بالآمالِ تُمْسِي … إليْهِ النّاجِياتُ بهِ تُناجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت