جعلْتُ لها منْ مدحكَ الفاخِرِ الحُلى … وَمِنْ جُودِكَ النُّعْمى ومِنْ ظِلِّكَ الخِدْرا
وإنْ طالَ عُمْرٌ لَمْ تُقَصِّرْ غَرائِبٌ … يَعُزُّ الليالِي أنْ تُطاوِلَها عُمْرا
بدائِعُ إنْ بغدادُ هامَتْ بِحُبِّها … فقدْ تيَّمَتْ منْ قبلِها وشَجَتْ مصْرا
وواللهِ لا أغببْتُ شُكرًا وسمتُهُ … بِمَدْحِكَ ذا ما استَوْجَبَ المُحْسِنُ الشُّكْرا
ليلبَسَ جيدُ المجدِ منْ حلْيِ منطِقِي … قلائدَ دُرٍّ تزدَرِي عندَهُ الدُّرّا
إذا قُلْتُ فِي تاجِ المُلوكِ قَصِيدَةً … مِنَ الشِّعْرِ قالوا قدْ مَدَحْتَ بهِ الشِّعْرا