الصفحة 9302 من 66522

لعمْرِي لئِنْ أعدَتْ أناملكَ الحَيا … سَماحًا لقدْ أعْدَتْ شَمائِلُكَ الخَمْرا

وكائِنْ منحتَ الراحَ من خُلْقِكَ الصفا … وأكسَبْتَها مِنْ نَشْرِك الطَّيِّب النَّشرا

وأودعْتَها منْ حدِّ بأسِكَ سورَةً … وعلَّمْتَها منْ أريحيَّتِكَ السُّكْرا

كأنَّ الثُّرَيّا تلْثِمُ البدْرِ كُلَّما … تمطَّقْتَها في الكأْسِ عانِسَةً بكْرا

أبا الأنجمِ الزُّهْرِ الأولى لو تحلَّتِ الس … ماءُ بِهِمْ لَمْ تَحْفِلِ الأنْجُمَ الزُّهْرا

إذا واحِدٌ مِنْهُم جَلَتْهُ مَخِيلَةٌ … تبينْتَ في أعطافِهِ العسْكَرَ المَجْرا

وكمْ ليثٍ غابٍ كانَ شبلًا مُرَيَّنًا … وعادِيِّ نبعِ قدٍ غدا غُصنًا نضْرا

رَجَوْتُكَ بَحْرًا يُخْجِلُ البَحرَ نائِلًا … وزُرْتُكَ بدرًا جلَّ أن يُشْبِهَ البدْرا

وقد خطَبَ الأملاكُ مدْحِي فصُنْتُهُ … لأكْرَمِهِمْ نَجْرًا وأشرَفِهمْ قدْرًا

وما كانَ لِي أنْ لا أزُفَّ عَرائِسي … إلَيْكَ وقدْ أغْلَيْتَها دُوَنَهُمْ مَهْرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت