البحر:
طويل ألا أيُّها العَضْبُ الَّذِي ليسَ نابِيًا … ولا مُغْمدًا بلْ مُصْلَتًا فِي الحوادِثِ
رأيْتُكَ تَدْعُوني إلى مدْح مَعْشَرٍ … تفُوقُهُمُ عندَ الخطوبِ الكَوارِثِ
وإنِّي ومَدْحِيهِمْ وترْكَكَ كالَّذِي … رأى الجدَّ أوْلى أنْ يُناطَ بِعابِثِ
وكُنْتُ على عهدِ اصطناعِكَ ثابتًا … فلَسْتُ لَهُ ما عِشْتُ يَوْمًا بِناكِثِ