فَما يَسرِي إلى قلْبي سُرُورٌ … ولكِنْ لِلهُمومِ بِيَ اهْتِمامُ
سيرَضى الحاسِدُونَ إذا تمطَّتْ … بِيَ الوَجْناءُ واضطَّرَبَ الزمامُ
إذا جاوزْتُ غُرَّبَ أوْ غُرابًا … وحالَ القاعُ دُونِي والإكامُ
فمَنْ يجْلُو عليكَ بناتِ فكْرِي … وأنتَ بهِنَّ صَبٌّ مُسْتَهامٌ
يُقيِّدُنِي بنَجْدِ الشّامِ وَجْدٌ … ويدْعُونِي إلى الغَوْرِ اعْتِزامُ
فعَنْ أمْرِ النَّوائِبِ لِي رَحِيلٌ … وفِي حُكمِ الصَّبابَةِ لِي مُقامُ
ومَنْ يرضى منَ الدُّنيا بعيشٍ … عَلَيْهِ لجائِرٍ فِيهِ احْتِكامُ
تأمَّلْ ما أبُثُّ تَجِدِ حَقيقًا … بشمْلٍ في ذراكَ لهُ التئامُ
أيعْظُمُ أنْ تَذُودَ الخطْبَ عَنِّي … وعِنْدَكَ تَصغُرُ النُّوَبُ العِظامُ
إذا لَمْ أعْتَصِمْ بِكَ مِنْ عَدُوٍّ … فهلْ في العالمِينَ ليَ اعتِصامُ