لعلَّ دُجى الحَوادِثِ أنْ تُجَلّى … ببَدْرٍ لا يُفارِقُهُ التَّمامُ
أتِيهُ على الزَّمانِ بهِ ابْتِهاجًا … وتَحْسُدُنِي الكَواكِبُ لا الأنامُ
وحسبي الله فيما أرتجيهِ … وعَضْبُ الدَّوْلَةِ المَلِكُ الهُمامُ
لقدْ شغَلَ المحامِدَ عنْ سواهُ … أغَرُّ بمدحِهِ شرُفَ الكلامُ
جمَعْتُ صفاتِهِ جمْعَ اللآلِي … فلِي منْها الفرائِدُ والتُّؤامُ
تَدُلُّ عليهِ في الجُلّى عُلاهُ … وهلْ للبدرِ في الظُّلِمِ اكتتامُ
أنافَ على القيامِ فطالَ عنهُمْ … كأن قُعُودَهُ فِيهِمْ قِيامُ
تصوَّبَ جُودُه في كُلِّ وادٍ … كما يتَصَوَّبُ السَّيلُ الرُّكامُ
دَقِيقُ مَحاسِنَ الأخلاقِ يبدُو … أمامَ نداهُ بِشْرٌ وابتِسامُ
ومُقْتَرِحٌ عليَّ الحَمْدَ أرْضى … سلامَتَهُ اقتِراحِي والسَّلامُ