إذا ما افتَرّ بَرْقُكَ في سَمائِي … تجلّى الظُّلْمُ عنِّي والظَّلامُ
أتُغْرِقُني وليسَ الماءُ مِنِّي … وتحرُقُنِي ومِنْ غيري الضِّرامُ
وأوخَذُ في حِماكَ بذَنْبِ غيْرِي … فاينَ العدْلُ عنِّي والكِرامُ
وأينَ خلائقٌ ستحولُ عنْها … إذا حالَتْ عنِ السُّكرِ المُدامُ
فَلا تعدِلْ إلى الواشِينَ سمْعًا … فإنَّ كلامَ أكثرِهِمْ كِلامُ
وإنَّ الوُدَّ عِندَهُمُ نِفاقٌ … إذا طاوعْتَهُمْ والحَمْدَ ذامُ
وَلِلأقْوالِ إنْ سُمِعَتْ سِهامٌ … تُقَصِّرُ عنْ مواقِعِها السِّهامُ
فَما نُصحًْا لِمَجْدِكَ بلْ مُرادًا … لِما قدْ ساءَنِي قَعدوا وقامُوا
ولوْ إذْ أقدَمُوا لاقَوْكَ دُونشي … كعهْدِكَ أحْجَمُوا عنِّي وَخامُوا
فليْتَكَ تسْمَعُ القوْلَينِ حتّى … يُبيِّنَ فِي مَنِ الحَقُّ الخِصامُ