يُصَرِّفُ فيهِ القولَ فارِسُ مَنطِقٍ … بصِيرٌ بارْخاءِ العنانِ وجذْبِهِ
وغِرّاءُ ميَّزْتُ الطوِيلأَ بخفْضِها … فطالَ على رفعِ الكلامِ ونَصبهِ
مِنَ الزُّهرِ لا يُلْفَينَ إلاّ كواكِبًا … طَوالِعَ في شَرْقِ الزَّمانِ وغَرْبِهِ
حوالِيَ مِنْ حُرِّ الثناءِ ودُرِّهِ … كواسيَ من وَشْيِ القريضِ وعَصْبِهِ
خَطَبْتَ فلمْ يْحجُبْكَ عنها وَليُّها … إذا رُدَّ عنها خاطِبٌ غيرَ خِطبهِ
ذخَرْتُ لكَ المدْحَ الشَّرِيفَ وإنَّما … على قدْرِ فضْلِ الزَّنْدِ قيمَةُ قلْبِهِ
فجُدْهُ بِصَوْنٍ عنْ سِواكَ وَحَسْبُهُ … مِنَ الصَّوْنِ أنْ تُغْرِي السَّماحَ بِنَهْبهِ