يد عصفت بهامته فمالت … وأخرى استأصلت منه الوتينا
عفا المهد الأنيق فصار لحدا … وغودر في غيابته رهينا
به انبرت القوابل فانتضته … وفيه طوته أيدي الدافنينا
حنانك ربنا وهداك إنا … برئنا من ذوينا الصابئينا
ديار الوحي يزجي الروح منه … كصوب المزن مدرارا هتونا
يجود رباك مونقة حسانا … ويجري فيك سلسالا معينا
تضيء به الشعاب إذا ادلهمت … وتكرعه النفوس إذا صدينا
إذا لم يرتع الأقوام فيه … فما عرفوا ربيع المسنتينا
لعبد اللات أكرم فيك عهدا … وعبد يغوث ممن تحملينا
وحيد الدين ضج الدين منها … جرائر جاوزت منك المئينا