الصفحة 9230 من 66522

جلالِيَ برّاقَ الثَّنايا شَتِيتَها … وحَلاّني عنْ بارِدِ الورْدِ عذْبِهِ

كأنِّي لَمْ أقصُرْ بهِ اللَّيلَ زائِرًا … تَحُولُ يدِي بينَ المِهادِ وجنْبِهِ

ولا ذُقتُ أمنًا مِنْ سَرارِ حُجُولهِ … ولا أرْتَعْتُ خوفًا منْ نَمِيمَةِ حقْبِهِ

فيا لسقامِي منْ هوى مُتجنِّبٍ … بكى عاذِلاهُ رحمَةً لمحُبِّهِ

ومنْ ساعةٍ للبيْنِ غيرِ حميدةٍ … سمحتُ بِطَلِّ الدَّمعِ فيها وسكْبهِ

ألا لَيْتَ أنِّي لمْ تَحُلْ بينَ حاجِرٍ … وبينِي ذُرى أعلامِ رضْوى وهَضْبِهِ

وليتَ الرِّياحَ الرّائِحاتِ خوالِصٌ … إليَّ ولْو لاقَيْنَ قلْبِي بكَرْبِهِ

أهِيمُ إلى ماءِ بِبُرْقَةِ عاقِلٍ … ظَمِئْتُ علَى طُولِ الوُرُودِ بشُرْبِهِ

واَسْتافُ حُرَّ الرمْلِ شوقًا إلى اللِّوى … وقد أودَعَتْنِي السُّقْمَ قضْبانُ كثْبِهِ

ولستُ على وَجْدِي بأوَّلِ عاشقٍ … اصابَتْ سِهامُ الحُبِّ حبَّةَ قلْبِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت