يبيتُ كُلُّ ثَقِيلِ الرُّمْحِ حامِلُهُ … فِي سَرْجِ كلِّ خفيفِ اللِّبْدِ مِغْوارِ
مجدٌ تأَثَّلَ في نجدٍ أوائلُهُ … وشيدَ بالشّامِ منْهُ الطارِفُ الطّارِي
يا بن الكرام الأُلى مازال مجدهم … مُغْرىً بقلَّةِ أشْباهٍ وأنْظارِ
المانعينَ غداةَ الخوفِ جارُهُمُ … والحافظين بغيْبٍ حُرْمَةَ الجارِ
بيضُ العوارِفِ أغْمارٌ إذا وَهَبُوا … جُودًا وليسُوا إذا عُدُّوا بأغْمارِ
لا يصحَبُ الدهرَ منهُمْ طُولَ ما ذُكِرُوا … إلاّ الثَّناءُ وإلاّ طِيبُ أخْبارِ
إنَّ العشائِرَ مِنْ أحياءِ ذِي يَمَنٍ … لمّا بغَوْكَ جرَوْا في غيرِ مضمارِ
أصْحَرْتَ إذْ مدَّ بالمِدّانِ سيلُهُمُ … والليثُ لا يُتَّقى مِنْ غيرِ إصحارِ
سالُوا فأغرَقَهُمْ قطْرٌ نضَحْتَ بهِ … ما كُلُّ سيلٍ على خيلٍ بجرّارِ
مالُوا فقوَّمَ مِنْهُمْ كلَّ مُنأطِرٍ … طعنٌ يُعدِّلُ منهُمْ كلَّ جوّارِ