الصفحة 7218 من 66522

هم ابتدروا العرين فأنقذوه … وهم كانوا الحماة المانعينا

سيوف الله ليس له سواه … ورايات الهداة الملهمينا

ترى القواد والوزراء صرعى … على عاري الصعيد مجندلينا

يلاقون الحتوف وما أساءوا … ولا كانوا الجناة الخائنينا

وما من حيلة في الترك تجدي … إذا ذعروا المقانب مقدمينا

وهل في طاقة القواد شيء … إذا دهموا الجيوش مطوفينا

هم امتلكوا النفوس فأخضعوها … وجاءوا بعد ذلك خاضعينا

وهم ساقوا الكتائب ثم سيقوا … كأمثال العقائر موثقينا

ألح الأسرب المسموم يفري … جماجمهم فخروا هامدينا

يشق لهم عيون الصدق تمحو … حقائقها ظنون الزاعمينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت