هم ابتدروا العرين فأنقذوه … وهم كانوا الحماة المانعينا
سيوف الله ليس له سواه … ورايات الهداة الملهمينا
ترى القواد والوزراء صرعى … على عاري الصعيد مجندلينا
يلاقون الحتوف وما أساءوا … ولا كانوا الجناة الخائنينا
وما من حيلة في الترك تجدي … إذا ذعروا المقانب مقدمينا
وهل في طاقة القواد شيء … إذا دهموا الجيوش مطوفينا
هم امتلكوا النفوس فأخضعوها … وجاءوا بعد ذلك خاضعينا
وهم ساقوا الكتائب ثم سيقوا … كأمثال العقائر موثقينا
ألح الأسرب المسموم يفري … جماجمهم فخروا هامدينا
يشق لهم عيون الصدق تمحو … حقائقها ظنون الزاعمينا