ترى عقبى الأذى فتفيض غما … وتقذف بالنفوس دما سخينا
تتابع من يد الغازي عليهم … وإن قذفته أيدي القاتلينا
مثقب كل معتصم وحصن … رماهم في القبور مثقبينا
كذلك وعد ربك حين يأتي … ومن ذا يعصم المستهترينا
تظل دموع قسطنطين تهمي … لقتلى بالدماء مضرجينا
تولى خوف مصرعه حثيثا … وخابت حيلة المتربصينا
يذم العرش والتاج المحلى … ويلعن قومه في اللاعنينا
يعيبون الفرار عليه ظلما … وأي الناس يرضى العائبينا
أما كانوا حديث الدهر لولا … شرائعه العلى للهاربينا
يجود بعرضه ويصون منهم … بقايا العار للمتسهزئينا