لئن جحدوا مناقبه وكانوا … يقيمون المواكب شاكرينا
فما جحدت بلا ريسا الروابي … ولا الشم الفوارع من ملونا
إذا جد النزال ارتد يعدو … وأقبل بالفوارس راكضينا
فجاءوا بالنفوس محصنات … وقروا في البيوت معسكرينا
فوارس لا يرون الجبن عارا … إذا غنموا النفوس متاركينا
فما تجنى هزائمهم عليهم … وإن زانت سيوف الهازمينا
ولا تمضي مغانمهم إذا ما … مضت أسلابهم في الغانمينا
أقسطنطين مت وما أرانا … على حب البقاء بخالدينا
كفى بالموت صحوا للسكارى … وشكرا للصحاة المدركينا
لعلك كنت تطمع في حياة … يسرك طولها في المنظرينا