وأعْلَمُ أنَّ طَوْلَكَ لا يُجازى … وهل تُجزى على الدُّرِّ البُحورُ
وَتَسْمُو هِمَّتِي فإخالُ أنِّي … على ما لَسْتُ واجِدَهُ قدِيرُ
أُعَلِّلُها بِمَدْحِكَ كُلَّ يَوْمٍ … وما تعْلِيلُها إلاّ غُرُورُ
أمثلُكَ مُنعِمًا يُجْزى بشكرٍ … لقدْ ألقتْ مقالِدها الأُمورُ
وما العنقاءُ بالمكذُوبِ عنْها … حديثٌ بعدَ ما زعَمَ الضَّمِيرُ
ولا الحَسَنُ بنُ أحمدَ بعدَ ذا فِي … أمانٍ أن يكونَ لَهُ نَظيرُ
أغرُّ مهذَّبٌ حَسبًا وفِعْلًا … يخفُّ لذكِرِهِ الأملُ الوَقُورُ
بنى لبَنِي أبي العيْشِ المَعالِي … فتًى يحلُو بهِ العيشُ المَرِيرُ
أناسٌ لا يزالُ لمُجْتَدِيهمْ … عليهمْ مِنْ مكارِمِهمْ ظَهيرُ
هُمُ انتُحبُوا مِن الحسبِ المُزكّى … كما قُدَّتْ مِن الأدَمِ السُّيُورُ