وَهُمْ فكُّوا مِن الإخفاقِ ظَنِّي … بطولِهمُ كما فُكَّ الأسيرُ
وقامَ بِنصرِ آمالي نداهُمْ … ألا إنَّ النَّدى نِعْمَ النَّصِيرُ
فإنْ لم أحْبُهُمْ وُدِّي وَحَمْدِي … فَلا طَرَدَ الهُمُومَ بِيَ السُّرُورُ
وَقُلْتُ شَبِيهُ جُودِهُم الغَوادِي … إذا هطلَتْ ومثلهُمُ البُدُورُ