للَبِسْتَ مِنْ شَرَفِ المناسِبِ حُلَّةً … بالفخرِ يُسدى نسجُها وَيُنارُ
فَطُلِ الأنامَ وهلْ ترَكْتَ لفاخِرٍ … فَخْرًا وَجَدُّكَ جَعْفَرُ الطَّيَّارُ
يَنْمِيكَ صَفْوَةُ مَعْشَرٍ لَوْلاَهُمُ … ما كانَ يُرْفَعُ لِلْعَلاءِ مَنارُ
وَلّى وَخَلَّفَ كُلَّ فَضْلٍ فِيكُمُ … والغَيْثُ تُحْمَدُ بَعْدَهُ الآثارُ
إنِّي اقتَصَرْتُ على الثَّناءِ ولَيْسَ بي … عَنْ أنْ تَطُولَ مَناسِبِي إقْصارُ
ولَرُبَّ قولٍ لا يُعابُ بأنَّهُ … خطَلٌ ولكنْ عَيْبُهُ الإكثارُ
وأراكَ وابْنَكَ لِلسَّماحِ خُلِقْتُما … قدْرًا سَواءً والورى أطْوارُ
فبَقيتُما عُمُرَ الزّمانِ مُصاحِبَيْ … عَيْشٍ تجنَّبُ صَفْوَهُ الأكْدارُ