البحر:
رمل تام يابْنَ مَنْ شادَ المَعالِي جُودُهُ … وَبَنى المَجْدَ فأعْلى ما بَنا
آمَنَ الأمةَ في أيّامِهِ … كُلّض خوْفٍ وأخافَ الزَّمَنا
كُلَّما يَمَّمَ عافٍ رَبْعَهُ … عَذُبَ المَنْهَلُ أوْ ساغَ الجَنا
قَدْ نَحَتْ عَظْمِي خُطُوبٌ لمْ تَزَلْ … تأكُلُ الأحْرارَ أكلًا مُمعِنا
وأتَتْنِي بَعْدَها نازِلَةٌ … أنزَلَتْ في ساحتَيَّ المِحَنا
ولأنْتَ اليومَ أولى أنْ تَلِي … كشفَها يابْنَ أمِين الأُمَنا
ف نْتَهِزْها فُرْصَةً مُمْكِنَةً … قَلَّ ما يُوجَدُ مَجْدٌ مُمْكِنا