كالغَيْثِ جادَ فَعَمَّ أرْضَ شَرِيفِهِ … وَدَنِيِّهِ وصَرِيحِهِ وَهَجِينهِ
لكنَّ أهْلَ الفضْلِ أوْلاهُمْ بهِ … مَنْ ذا أحقُّ مِنَ الصَّفا بحجُونِهِ
عِيدٌ وَمَوْلُودٌ كأنَّ بَهاءَهُ … زَهْرُ الرَّبيعِ ومُعْجِباتُ فُنُونِهِ
فَتَمَلَّهُ عُمْرَ الزَّمانِ مُمَتَّعًا … بفتى العُلى وأخِي النَّدى وَقَرينِهِ