قالوا أنطمع مصر في استقلالها … ونروعها بمفاوضين ضآل
إنا سنأخذه صحيحا كاملا … ونزيده من صحة وكمال
نأتي به كالصبح أبيض ساطعا … لا شك فيه كربنا المتعالى
كذبوا فقد كشفوا مقاتل قومهم … لمسارعين إلى النقيض عجال
عكفوا على نار الخلاف فسرهم … ما جر موقدها وذاق الصالي
كل يقول أنا الرئيس فمن أبى … فالبطش بطشي والمحال محالي
أنا أول المتفاوضين مكانة … عند التقدم ثم يأتي التالي
شمت العدو وقال داء تفرق … ما ازداد سيئته سوى استفحال
مالي أخاف مساومين نبالهم … سبقت إليهم أسهمي ونبالي
لأخادعن القوم عن آمالهم … ولأدفعن ضجيجهم بمطالي