الصفحة 9111 من 66522

هيَ القوافِي فإنْ خطْبٌ تمرَّسَ بِي … فَهُنَّ ما شاءَ عَزْمِي مِنْ قَنًا وَظُبا

عقائِلٌ قلَّما زُفَّتْ إلى مَلِكٍ … إلا أباحَ لهنَّ الودَّ والنَّشَبا

غَرائِبٌ ما حَدا الرَّكْبُ الرِّكابَ بِها … إلاَّ تَرَنَّحْنَ مِنْ تَرْجِيعها طَرَبا

منْ كُلِّ حسْناءَ تَقْتادُ النُّفُوسَ هوىً … إذا ألَمَّ بِسَمْعٍ رَجْعُها خَلَبا

شامَتْ بُرُوقَ حَيًا باتَتْ تشِبُّ كَما … تُجاذِبُ الرِّيحُ عنْ أرماحِها العَذَبا

و سْتَوْضَحَتْ سبُلَ الآمالِ حائِدَةً … عَنِ المُلُوكِ إلى أعلاهُمُ حَسَبا

تَؤُمُّ أبهرهُمْ فضلًا وأغمَرَهُمْ … بذْلًا وأفخرهُمْ فعلًا ومُنتسَبا

تفيَّأَتْ ظلَّ فخرِ الملكِ واغتبطَتْ … بِحَيْثُ حُلَّ عِقالُ المُزْنِ ف نْسَكَبا

حَتَّى إذَا وَرَدَتْ تَهْفُو قَلائِدَها … ألفَتْ أغَرَّ بِتاجِ المَجْدِ مُعْتَصِبا

أشَمَّ أشوسَ مضروبًا سُرادقُهُ … عَلَى المَالِكِ مُرْخٍ دُونَها الْحُجُبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت