مُمَنَّعَ العِزِّ معْمُورَ الفِناءِ بهِ … مُظَفَّرَ العَزْمِ وَالآراءِ مُنْتَجَبا
مِنْ مَعْشَرٍ طَالَما شَبُّوا بِكُلِّ وَغَىً … نارًا تَظَلُّ أعادِيهِمْ لَها حَطَبا
بِيضٌ تَوَقَّدُ فِي أيمانِهِمْ شُعَلٌ … هِيَ الصَّواعِقُ إذْ تستوطِنُ السُّحُبا
مِنْ كُلِّ أرْوَعَ مَضّاءٍ إذا قَصُرَتْ … خُطَى المُحامِينَ فِي مَكْرُوهةٍ وَثَبا
ذَا لا كَمَنْ قَصَّرَتْ فِي المَجْدِ هِمَّتُهُ … فباتَ يستبعِدُ المَرْمى الذي قَرُبا
غَضْبِ العَزِيمَةِ لَوْ لاقَتْ مَضارِبُها … طُودًا منَ المُشْرِفاتِ الصُّمِّ لانْقَضَبا
زاكِي العُرُوقِ لَهُ مِنْ طيِّءٍ حسبٌ … لوْ كانَ لفظًا لكانَ النظْمَ والخُطَبا
الهادِمِينَ مِنَ الأمْوالِ ما عَمَرُوا … والعامِرينَ منَ الآمالِ ما خَرِبا
رَهْطِ السَّماحِ وفِيهِمْ طَابَ مَوْلِدُهُ … إنَّ السَّماحَ يَمانٍ كُلَّما انْتسبَا
أمّا المُلوكُ فمالِي عندَهُمْ أرَبٌ … مَنْ جاَوَر العِدَّ لَمْ يَسْتَغْزِرِ القُلُبا