إذا ما الطَّعْنُ أنحلَها العوالِي … فَدى الأعْجازَ مِنْها بِالهَوادِي
فِداؤُكَ كلُّ مكبُوتٍ مغيظٍ … يخافيكَ العداوَةَ أوْ يُبَادِي
فَإنَّكَ ما بَقِيتَ لَنا سَلِيمًا … فما ننفَكُّ في عيدٍ مُعادِ
أبُوكَ تَدارَكَ الإسلامَ لَمَّا … وَهَى أوْ كَادَ يُؤْذِنُ بانْهِدَادِ
سَخَا بِالنَّفْسِ شُحًّا بِالمَعالِي … وجاهَدَ بالطَّريفِ وبالتِّلادِ
كَيَوْمِكَ إذْ دَمُ الأعْلاجُ بَحْرٌ … يُريكَ البحرَ في حُللٍ وِرادِ
عَزائِمُكَ العَوائِدُ سِرْنَ فِيهمْ … بِما سَنَّتْ عَزائِمُهُ البَوادِي
وهذا المجدُ من تلكَ المساعِي … وهذا الغيث من تلكَ الغوادِي
وأنتُمْ أهلُ معدلةٍ سبقتُمْ … إلى أمدِ العُلى سبقَ الجيادِ
رَعى مِنْكَ الرَّعِيَّةَ خَيْرُ رَاعٍ … كَرِيمِ الذَّبِّ عَنْهُمْ والذِّيَادِ