تقيتَ اللهَ حقَّ تُقاهُ فيهمْ … وتقْوى اللهِ مِن خيرِ العتادِ
كأنَّكَ لا تَرى فِعْلًا شَرِيفًا … سِوَى ما كانَ ذُخْرًا لِلْمَعادِ
مَكارِمُ بَعْضُها فِيهِ دَليلٌ … على ما فيكَ من كَرمِ الولادِ
هَجرْتَ لَها الكَرَى شَغَفًا وَوَجْدًا … وَكُلُّ أخِي هَوى قَلِقُ الوِسادِ
غنيتُ بسيبكَ المرجوِّ عنْهُ … كَما يَغْنَى الخَصِيبُ عَنِ العِهادِ
ورَوَّانِي سَمَاحُكَ مَا بَدَالي … فما أرْتاحُ للعذبِ البُرادِ
إذا نفقَ الثناءُ بأرضِ قومٍ … فلَسْتُ بخائفٍ فيهَا كسادِي
فَلاَ تَزَلِ اللَّيالِي ضَامِناتٍ … بقاءَكَ ما حَدا الأظعانَ حادِ
ثنائِي لا يُكَدِّرُهُ عِتابي … وَقَوْلِي لاَ يُخالِفهُ اعْتِقَادِي