الصفحة 9068 من 66522

البحر:

وافر تام أُمنِّي النفسَ وصلًا من سُعادِ … وأين من المنى دَرَكُ المُراد

وكيف يَصحُّ وصلٌ من خليلٍ … إذا ما كان مُعتَلَّ الودادِ

تمادى في القطيعة لا لجُرْمٍ … وأجفى الهاجِرينَ ذوُو التمادي

يفرِّقُ بينَ قلبِي والتأسِّي … وَيَجْمَعُ بَينَ طَرْفِي والسُّهادِ

ولَوْ بذَلَ اليسيرَ لبلَّ شوْقي … وقدْ يرْوى الظِّماءُ منَ الثِّمادِ

أمَلُّ مَخَافَةَ الإمْلالِ قُرْبِي … وبَعْضُ القُرْبِ أجْلَبُ لِلبِعَادِ

وعندي للأحبةِ كلُّ جفنٍ … طليقِ الدمعِ مأسورِ الرُّقادِ

فلا تغْرَ الحوادِثُ بِي فحَسْبي … جفاؤُكمْ منَ النّوَبِ الشدادِ

إذا ما النارُ كانَ لها اضطرامٌ … فما الدّاعي إلى قدحِ الزنادِ

أرى البِيضَ الحِدادَ سَتَقْتَضِينِي … نُزُوعًا عنْ هوى البيضِ الخرادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت