البحر:
يا سَيِّدَ الحُكَّامِ هَلْ مِنْ وقْفَةٍ … يَهْمِي عليَّ بِها سَحَابُ نَداكا
أمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمانُ بِعَطْفَةٍ … يَثْنِي إليَّ بهَا عنانَ رِضاكا
هبْ ذا الرميَّ منَ الحوادثِ جُنَّةً … ولذا الأسيرِ منَ الخُطوبِ فكاكا
قَدْ نالَ مِنِّي صَرْفُها مَا لَمْ تَنَلْ … يَوْم التُّلَيلِ مِنَ الَعُداةِ ظُباكا
آلَيْتُ لا أبْغِي نَداكَ بِشافِعٍ … ما لي إليكَ وسيلةٌ إلاّكا
غضبًا لمجدِكَ أنْ تُخَوِّلَ نِعمةً … فَتَكونَ فِيها مِنَّةٌ لِسِواكا