الصفحة 8792 من 66522

ويا ثقال الغوادي جاوري حرما … مكرمًا فيه ذاك البدر قد أفلا

لله ما ضم من حلم ومن كرم … مثوى على جسمه الباهي قد اشتملا

ومن مناهل علم راق موردها … ومن فضائل سارت في الورى مثلا

ومن ذخائر أسرار لو انتصفت … لزارها كل قاصي الدار محتفلا

بكت على فقده الأقلام نادبة … كفا له طالما أزرت بها الأسلا

وودت الصحف إذ ولي لو اتخذت … لون المداد لها من لونها بدلا

وأصبح الطب معتلًا لمصرعه … وكان ممن به حيث اشتكى نصلا

يا نازلًا في زوايا الرمس معتزلًا … ما كان يعهدك العافون معتزلا

وتاركًا داره كالقفر خالية … ولم تكن تسع الضيفان والنزلا

ومودعًا كل جسم بعده سقمًا … وكنت أجدر من نشفي به العللا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت