فظل يوسعها شجوًا وتوسعه … غسلًا بعارض دمع فوقه انهملا
يا صافي الود ما أوفاك تاركه … وأن بغي تركه قلبي فما عدلا
قد جرعتك المنايا من مناهلها … كأسًا بها ملت بل ميلتني ثملا
ما كنت أحسب أن البين عن أمم … يبت من شملنا ما كان متصلا
وأنني لك راث بالقريض وما … يقضى القريض لعمري حقك الجللا
وأن ساعة أنس قبل فرقتنا … تكون آخر عهد بيننا حصلا
ويكحل الجفن مني بعدها بدم … منه حيث جفنك ويحي بالبلى اكتحلا
هجرت لذة أيامي فلا وصلت … وواصل الغم أحشائي فلا رحلا
وانحل الحزن اضلاعًا بك اضطرمت … وجدًا فلا لقيت من سلوة بللا
يا رحمة الله حلي فوق رابية … بسفح لبنان وارت طيها جبلا