الصفحة 6791 من 66522

فهوى يهز العرش رجع أنينه … ويثير من حرد المسيح وأحمد

عكفت عليه الطير تحسب أنما … طاحت به أيدي الردى وكأن قد

باتت مناسرها تمزق لحمه … حيًا وبات يقول هل من منجد

أين الفوارس يمنعون بقيتي … مالي جفيت وكيف لي بالعود

أين البنون وكيف أمست أمهم … ماذا أحل بها المغير المعتدي

هل صين عرضٌ بالعفاف مطهرٌ … صوني له أيام لم نتبدد

وغدا البنون منعمين نواضرًا … يتجاذبون ظلال عيشٍ أرغد

هيهات قد شغل الفوارس همها … ونأى بها طرد النعام الشرد

يا ليتني معهم أغير مغارهم … وأذب عن وطني بحد مهندي

أين الأساة فقد ظمئت إلى الوغى … وهي الشفاء لغلة القلب الصدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت