فهوى يهز العرش رجع أنينه … ويثير من حرد المسيح وأحمد
عكفت عليه الطير تحسب أنما … طاحت به أيدي الردى وكأن قد
باتت مناسرها تمزق لحمه … حيًا وبات يقول هل من منجد
أين الفوارس يمنعون بقيتي … مالي جفيت وكيف لي بالعود
أين البنون وكيف أمست أمهم … ماذا أحل بها المغير المعتدي
هل صين عرضٌ بالعفاف مطهرٌ … صوني له أيام لم نتبدد
وغدا البنون منعمين نواضرًا … يتجاذبون ظلال عيشٍ أرغد
هيهات قد شغل الفوارس همها … ونأى بها طرد النعام الشرد
يا ليتني معهم أغير مغارهم … وأذب عن وطني بحد مهندي
أين الأساة فقد ظمئت إلى الوغى … وهي الشفاء لغلة القلب الصدي