أأموت أو يبقى الحسام مضاجعي … والحرب عاصفة الردى لم تركد
إني لأخشى أن يعاجلني الردى … فأظل محزون الصدى في مرقدي
باتت خيالات الحروب تشوقني … شوق الغوي إلى الحسان الخرد
من مخذمٍ ماضي المضارب فيصل … ومسومٍ طاوي الجوانب أجرد
ومعضلٍ تسقى الكماة سمامه … وكأنما تسقى سمام الأسود
يطفو الردى آنًا ويرسب مرةً … من هوله في ذي غوارب مزبد
أعيا على عزريل خوض غماره … فارتد يرقب أيةً يهوى الردي
أين الأساة تقيمني من ضجعةٍ … نفد العزاء وهمها لم ينفد
لباه من أعلى الكنانة أروع … ماضي العزيمة ليس بالمتردد
مترادف النجدات منصلت القوى … متطايح النخوات واري الأزند