الصفحة 6792 من 66522

أأموت أو يبقى الحسام مضاجعي … والحرب عاصفة الردى لم تركد

إني لأخشى أن يعاجلني الردى … فأظل محزون الصدى في مرقدي

باتت خيالات الحروب تشوقني … شوق الغوي إلى الحسان الخرد

من مخذمٍ ماضي المضارب فيصل … ومسومٍ طاوي الجوانب أجرد

ومعضلٍ تسقى الكماة سمامه … وكأنما تسقى سمام الأسود

يطفو الردى آنًا ويرسب مرةً … من هوله في ذي غوارب مزبد

أعيا على عزريل خوض غماره … فارتد يرقب أيةً يهوى الردي

أين الأساة تقيمني من ضجعةٍ … نفد العزاء وهمها لم ينفد

لباه من أعلى الكنانة أروع … ماضي العزيمة ليس بالمتردد

مترادف النجدات منصلت القوى … متطايح النخوات واري الأزند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت