تعود أخذ الرفق في كل حالة … فما وقعت إلا على قلب أروع
وقابل هذا الدهر بالحلم فانثنى … عليه بطبع بالسفاهة مولع
أمولاي رفقًا أن رزءك في الملا … تقاسمه الأكباد في كل موضع
تعز بأنجال كرام أعزة … لهم في سما علياك أشرف مطلع
تناول كل منهم المجد تالدا … وحاز كمال الفخر قبل الترعرع
فلا ساءت الدنيا بهم لك مهجة … ولا كدرت أحداثها طيب منجع
ودم بعد من فارقت بالله سالمًا … عزيزًا ومن فارقت في خير مرتع