وما العار إلا أن تظل أخيذةً … وتبقى مدى الأيام نهبًا مقسما
برئت من الأوطان إن هال حادثٌ … فلم تلفني في غمرة الهول مقدما
وإني لنهاض إلى السورة التي … تظل القوى عنها روازح جثما
وما زلت مذ أرسلت بالشعر هاديًا … أجيء به وحيًا وآتيه ملهما
وما بيدي أجري يراعي وإنما … يد الله تجريه فيمضي مقوما
من العار أن تشقى بلادي وأنعما … وكالموت أن يقضى عليها وأسلما
أحن إلى استقلالها وإخاله … إذا ما رأبنا الصدع أمرًا محتما
أنطلبه فوضى ونسعى جميعنا … إلى عرصات الموت سعيًا منظما
تحكم فينا الداء فانحلت القوى … وآية داء الجهل أن يتحكما
تفرقنا الأديان والله واحدٌ … وكل بني الدنيا إلى آدم انتمى