لا زالَ مِسْكٌ وَرَيحانٌ لهُ أرَجٌ … عَلى صَدَاكَ بصافي اللّونِ سَلسالِ
يَسقي صَداكَ وَمُمساه وَمُصْبَحَهُ … رفهًا ورمسُكَ محفوفٌ بأظلالِ
ورّثتني ودَّ أقوامٍ وخُلّتَهُمْ … وذكرةٌ منكَ تغشاني بإجلالِ
فَلَنْ يزَالَ ثَنَائي غَيْرَ ما كَذِبٍ … قَوْلَ امْرِىء ٍ غَيْر ناسيهِ ولا سالي
لَعَمْرُ ما قَدَرٍ أجْدى بِمصَرَعِهِ … لَقَدْ أخَلّ بِعرْشي أيَّ إخْلالِ
قدْ كانتِ النفسُ لوْ ساموا الفداءَ بهِ … إليكَ مُسمحةَ بالأهل والمالِ