فرّجتَ عمَّهُمُ وكنتَ غيثَهُمُ … حتَّى استقرتْ نواهُمْ بعدَ تزوالِ
أبا دُليجةَ مَنْ يكفي العشيرةَ إذ … أمْسَوْا من الأمرِ في لَبْسٍ وَبَلبالِ
أم مَنْ لأهلِ لويٍّ في مسكَّعةٍ … في أمرهِمْ خالَطوا حقًا بإبطالِ
أمْ مَنْ لعاديةٍ تُردي ململةٍ … كأنّها عارضٌ مِنْ هضبِ أوْ عالِ
لمّا رَأوْكَ عَلى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ … يَسْعى بِبَزِّ كمِيٍّ غيرِ مِعْزَالِ
وفارسٍ لا يحلُّ الحيُّ عُدوتَهُ … وَلَّوْا سِرَاعًا وَما هَمّوا بإقْبالِ
وما خليجٌ من المَرُّوتِ ذو حَدَبٍ … يرمي الضريرَ بخشبِ الطلحِ والضّالِ
يوْمًا بِأجْوَدَ منْهُ حينَ تَسْألُهُ … ولا مُغِبٌّ بِتَرْجٍ بينَ أشْبالِ
لَيْثٌ عليه مِنَ البَرْديّ هِبْرِيَةٌ … كالمرزبانيّ عيّالٌ بآصالِ
يَوْمًا بِأجْرَأ مِنْهُ حَدَّ بادِرَةٍ … على كميٍّ بمهوِ الحدّ قصَّالِ