متى تر شعبًا للعماية تستبق … إليه وإن يبد الهدى تتنكب
تنام عن الأوطان ملء عيونها … وما عميت عن خصمها المترقب
فيا عجبًا كيف القرار بمعطبٍ … وكيف الكرى ما بين نابٍ ومخلب
ألا ليتها موتى بمدرجة البلى … وكالموت عيش الخائن المتقلب
وما منع الأوطان إلا حماتها … وذادتها من ذي شبابٍ وأشيب
همو ذخرها المرجو في كل حادثٍ … وعدتها في كل يومٍ عصبصب
سلام عليهم من كهولٍ وفتيةٍ … وبورك فيهم من شهودٍ وغيب