سِرْتُ إلَيْهِ فَأرَاني جَاثِمَهْ … ظَنَنْتُهَا يَقْظَى وكَانَتْ نائِمَهْ
ثُمّ أخَذتُ نَبَلَةً كانَتْ مَعي ، … وَدُرْتُ دَوْرَيْنِ وَلَمْ أُوَسَعِ
حتى تمكنتُ ، فلمْ أخطِ الطلبْ ، … لكلِّ حتفٍ سببٌ منَ السببْ
وَضَجّتِ الكِلابُ في المَقَاوِد ، … تَطْلُبُهَا وَهْيَ بِجُهْدٍ جَاهِدِ
وَصِحْتُ بِالأسْوَدِ كَالخُطّافِ … ليسَ بأبيضٍ ولا غطرافِ
ثمَّ دعوتُ القومَ: هذا بازي ! … فأيكم ْ ينشطُ للبرازِ ؟
فقالَ منهمْ رشأٌ: ' أنا ، أنا ! ' … وَلَوْ دَرَى مَا بِيَدي لأذْعَنَا !
فَقُلْتُ: قَابِلْني وَرَاءَ النّهْرِ ، … أنْتَ لِشَطْرٍ وَأنَا لِشَطْرِ !
طارتْ لهُ دراجةٌ فأرسلا … أحْسَنَ فِيهَا بَازُهُ وَأجمَلا
عَلَّقَهَا فَعَطْعَطُوا ، وَصَاحُوا ، … و الصيدُ منْ آلتهِ الصياحُ !