كأنَّ فيهِ عشارًا جلّةً شُرُفًا … شُعْثًا لَهَامِيمَ قد همّتْ بِإرْشاحِ
هُدْلًا مَشافِرُهَا بُحًّا حَنَاجِرهَا … تُزْجي مَرَابيعَها في صَحصَحٍ ضاحي
فأصْبَحَ الرّوْضُ والقِيعانُ مُمْرِعةً … منْ بين مرتفقٍ منها ومُنطاحِ
وقَدْ أرَاني أمامَ الحيِّ تَحْملُني … جلذيّةٌ وصلتْ دأيًا بألواحِ
عَيْرانَةٌ كَأتانِ الضّحْلِ صَلّبَهَا … جرمُ السّواديِّ رضّوهُ بمرضاحِ
سقَى ديارَ بني عوفٍ وساكنَهَا … وَدَارَ عَلْقَمَةِ الخَيْرِ بنِ صَبّاحِ