يكفيهما في سبيلِ الفخرِ أن شهدتْ … بفضلِ سبقهما روسٌ وألمان
هُما هُما ، تعرِفُ العَلياءُ قدرَهُما … كِلاهُما كَلِفٌ بالمجدِ يَقظان
ما الفَرْقَدانِ إذا يومًا هُما طلعا … في مَوكِبٍ بهما يَزهو ويزدان ؟
يا كافِيَ الناس بعد الله أَمْرَهُمُ … النَّصرُ إلا على أَيديكَ خِذْلان
ويا منيل المعالي والنَّدى كرمًا … الربح من غير هذا البابِ خسران
مولايَ ، هل لِفتى بالبابِ مَعذرَةٌ … فعقلهُ في جلالِ الملكِ حيرانُ ؟ !
سعى على قدمِ الإخلاصِ ملتمسًا … رضاك ، فهوَ على اإقبالِ عنوان
أَرى جَنابَكَ رَوضًا للندى نَضِرًا … لأنّ غصنَ رجائي فيه ريَّان
لا زالَ مُلككَ بالأَنجالِ مُبتَهِجًا … ما باتَ يُثني على عَلياكَ إنسان