الصفحة 8485 من 66522

نفخت بآدم روح الكبر … وأودعت حواء لطفا ولين

فإن ضل بعض البنين الأثر … فدعهم في جهلهم يعمهون

برأت الطبيعة في الأول … لأجمع أسرارها في البشر

فصغت الشهامة للرجل … من الكون مجموع كل الكبر

وقلت بنفس الفتى فانزلي … فنفس الفتى لك خير مقر

فما ضره قصر في النظر … فلا تسع الكون منه العيون

وطي الجوانح نفس تقر … يضيق بها الكون والعالمون

وكونت حلما من الراسيات … وأنزلته في جوار الشهامة

هي الأم وهو أب المكرمات … فمنه الوفاء ومنها الكرامه

كلا الصفتين أجل الصفات … فهذا الإباء وتلك الفخامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت