فيا حبذا منه خلق أغر … ويا حبذا منه طبع رزين
خلال تجر الخلال الزهر … وكل قرين خليل القرين
تمشى المروءة في صدره … تمشي الدما في عروق الجسد
ويوحي الإباء إلى فكره … جفاء الذميم وحب الرشد
فما يقبل الضيم من دهره … ويأبى له العز عيش النكد
وتسمو عن اللؤم فيه الفكر … وتغشي عن السيئات الجفون
نزيه اللسان صدوق الخبر … عفيف الإزار سليم الظنون
يرى حب أوطانه واجبا … فقدس في النفس حب الوطن
وعاف المخاتل والكاذبا … فصادق في سره والعلن
وما خان في وده صاحبا … ولم يخف طي الضلوع الضغن