البحر:
بسيط تام بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّةَ الوادي … ناديتُ ليلى ، فقومي في الدُّجى نادي
وأرسلي الشَّجوَ أسجاعًا مفصَّلةً … أَو رَدّدِي من وراءِ الأَيْكِ إنشادي
لاتكتمي الوجدَ ، فالجرحانِ من شجنٍ … ولا الصببابةَ ، فالدمعان من وادِ
تذكري: هل تلاقينا على ظمإٍ ؟ … وكيف بلَّ الصَّدى ذو الغلَّةِ الصادي
وأَنتِ في مجلِسِ الرَّيحان لاهيةٌ … ما سِرْتِ من سامرٍ إلا إلى نادي
تذكري قبلةً في الشَّعرِ حائرةً … أضلَّها فمشتْ في فرقكِ الهادي
وقُبلةً فوقَ خدٍّ ناعمٍ عَطِرٍ … أَبهى من الوردِ في ظلِّ النّدَى الغادي
تذكري منظرَ الوادي ، ومجلسنا … على الغديرِ ، كعُصفورَيْنِ في الوادي
والغُصنُ يحنو علينا رِقَّةً وجَوىً … والماءُ في قدمينا رائحٌ غادِ
تذكري نعماتٍ ههنا وهنا … من لحنِ شاديةٍ في الدَّوحِ أَو شادي