الصفحة 6485 من 66522

البحر:

بسيط تام بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّةَ الوادي … ناديتُ ليلى ، فقومي في الدُّجى نادي

وأرسلي الشَّجوَ أسجاعًا مفصَّلةً … أَو رَدّدِي من وراءِ الأَيْكِ إنشادي

لاتكتمي الوجدَ ، فالجرحانِ من شجنٍ … ولا الصببابةَ ، فالدمعان من وادِ

تذكري: هل تلاقينا على ظمإٍ ؟ … وكيف بلَّ الصَّدى ذو الغلَّةِ الصادي

وأَنتِ في مجلِسِ الرَّيحان لاهيةٌ … ما سِرْتِ من سامرٍ إلا إلى نادي

تذكري قبلةً في الشَّعرِ حائرةً … أضلَّها فمشتْ في فرقكِ الهادي

وقُبلةً فوقَ خدٍّ ناعمٍ عَطِرٍ … أَبهى من الوردِ في ظلِّ النّدَى الغادي

تذكري منظرَ الوادي ، ومجلسنا … على الغديرِ ، كعُصفورَيْنِ في الوادي

والغُصنُ يحنو علينا رِقَّةً وجَوىً … والماءُ في قدمينا رائحٌ غادِ

تذكري نعماتٍ ههنا وهنا … من لحنِ شاديةٍ في الدَّوحِ أَو شادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت