الصفحة 8464 من 66522

ثم قالت أمها من بعد حين … يا ابنتي بالله ماذا لوعك

أي ذنب أنت عني تكتمين … وله تجرين دوما مدمعك

فاكشفي من صدرك السر الدفين … فلعلي يا ابنتي أبكي معك

فاعترى البنت ارتعاش وهموم … وأسى عن أمها لم يستر

وأجابت ولها دمع سجيم … فوق خد بالبها مزدهر

أنا يا أم فتاة ليس لي … زلة يندي لها وجه فتاة

وفؤادي إن يكن غير خلي … فضميري ليس ينسى الواجبات

أفأجني سببا للخجل … وأنا بنت لخير الأمهات

وأبي علمني أسمى العلوم … وغذاني بالتقى من صغرى

طفلة سرت على النهج القويم … وسأبقى هكذا في كبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت