ثم قالت أمها من بعد حين … يا ابنتي بالله ماذا لوعك
أي ذنب أنت عني تكتمين … وله تجرين دوما مدمعك
فاكشفي من صدرك السر الدفين … فلعلي يا ابنتي أبكي معك
فاعترى البنت ارتعاش وهموم … وأسى عن أمها لم يستر
وأجابت ولها دمع سجيم … فوق خد بالبها مزدهر
أنا يا أم فتاة ليس لي … زلة يندي لها وجه فتاة
وفؤادي إن يكن غير خلي … فضميري ليس ينسى الواجبات
أفأجني سببا للخجل … وأنا بنت لخير الأمهات
وأبي علمني أسمى العلوم … وغذاني بالتقى من صغرى
طفلة سرت على النهج القويم … وسأبقى هكذا في كبري