الصفحة 8463 من 66522

وهنا فازت على الصبر الهموم … فبكت عن خاطر منكسر

ورأى والدها مدمعها … فتوارى مخفيا عنها الكمد

وهي قامت تبتغي مخدعها … ريثما يرجع للقلب الجلد

هبت الأم وسارت معها … إنما الأم عزاء للولد وانحنت فوق محياها الوسيم تمزج الدر به بالجوهر

ورأت في صدرها الجمر الضريم … فغدت تطفئه بالعبر

بين ضم مستمر والقبل … رسمت في وجنة أو فوق جيد

خمدت في صدرها نار الوجل … وتلاشى مدمع كان يجود

فزها روض محياها وحل … ملك الزهر على عرش الخدود

وعليها رسم الحسن رسوم … تتجلي في جبين مسفر

ملك غادر جنات النعيم … وأتانا رحمة للبشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت