مأوي الجبابرة العظام ومعقل … عصم الملوك كبارها وعظامها
يا خالدا تطوي الدهور حياله … ويظل يملأ ذكره أعوامها
عوذت مجدك أن يلم به أذى … ولك الحياة فلا رأيت ختامها
تلك البلاد وما ذكرت جمالها … إلا لأذكر رغم حبي ذامها
على الذي خلق السقام لها إذا … أصغى لشكواها شفى أسقامها
الله شرفها فأهبط وحيه … فيها وعظم بالمسيح مقامها
عهدي به دين المحبة دينه … ما بالها غلب الخصام سلامها
تلك البلاد وحبذا أبناؤها … بين البنين إذا ذكرت كرامها
عبثا تفرقنا المنى فنفوسنا … لبلادنا لا نستبيح ذمامها
تلك البلاد وما نسيت نساءها … تشقى الرياض إذا نسيت حمامها