الصفحة 8344 من 66522

مأوي الجبابرة العظام ومعقل … عصم الملوك كبارها وعظامها

يا خالدا تطوي الدهور حياله … ويظل يملأ ذكره أعوامها

عوذت مجدك أن يلم به أذى … ولك الحياة فلا رأيت ختامها

تلك البلاد وما ذكرت جمالها … إلا لأذكر رغم حبي ذامها

على الذي خلق السقام لها إذا … أصغى لشكواها شفى أسقامها

الله شرفها فأهبط وحيه … فيها وعظم بالمسيح مقامها

عهدي به دين المحبة دينه … ما بالها غلب الخصام سلامها

تلك البلاد وحبذا أبناؤها … بين البنين إذا ذكرت كرامها

عبثا تفرقنا المنى فنفوسنا … لبلادنا لا نستبيح ذمامها

تلك البلاد وما نسيت نساءها … تشقى الرياض إذا نسيت حمامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت