فوارة فوق الصخور شرودة … بين الربى كالطير رعت نظامها
ما شيتها غضبى كما هيجت في … بيداء شاسعة المدى ضرغامها
وصحبتها بين الرياض نقية … تمشي تضاحك وردها وخزامها
تلك البلاد الزاهرات نجومها … ألكاشفات وقد طلعن ظلامها
الناظمات من السناء قلائدا … غرا تسبح بالثناء نظامها
يا حسنها بجلالها ورئامها … لو كان قومي يفهمون وئامها
تلك البلاد وقد حوى تاريخها … صفحات مجد خلدت أقوامها
ألصانعين من التراب عجائبا … كفل الزمان لدى الجمال دوامها
جابوا البحار قريبها وبعيدها … وبغوا السماء فسخروا أجرامها
لبنانها ملك الجبال وأرزه … مرت به الأعصار تحني هامها