أغشى الوغى مفردًا من أسرتي وهم … هُمُ إذا الخيلُ خاضت لجَّةَ العَلَق
هم المحامون والأشبال مسلمة … والملتقون الردى بالأوجه الطلق
وموضعي منك لا تسمو الوشاة له … ولا يغيره كيسي ولا حمقي
وإنما قالة جاءت فضاق لها … صدرِى ، ولو غيرُكَ المعنيّ لم يَضِق
كذّبتُها ، ثُمَ ناجتني الظّنونُ بأنَّ … الدّهرَ ليس بمأمونٍ ، فلا تَثِق
كم قد أغَصَّ بما تَمرِى مذاقَتُه … ونَغَّص الباردَ السلسالَ بالشَّرَقِ
توقع الخوف ممن أنت آمنه … قد تنكأ الكلم كف الآسي الرفق
فقلت مالي وكتمي ما تخالجني … فيه الظّنونُ كفعِل المُغضَبِ المَلِقِ
أدعو لما بي صدى صوتي وموضع شك … واي وحامل ثقلي حيث لم أطق
فإن يكن ما نَمى زُورًا ، وأحسَبهُ … فعنده العفو عن ذي الهفوة العقق